والابْدَالُ مَحْضٌ وَالمُسَهَّلُ بَيْنَمَا هُوَ الهَمْزُ والحَرْفُ الذِيْ مِنْهُ أُشْكِلا ومن هذا فالتسهيل بين بين لا يكون بِالْبُخْلِ في الهمزة، وأما الساكنة فلا حركة لها بِالْبُخْلِ بينها وبين الحرف الذي منه حركتها، والتسهيل بين بين: تقريب الهمزة من الحرف الذي منه حركتها، وحين من الألف أو، فإن صوت الهمزة لايتم؛ بل يدخله الضعف والوهن من حرف العلة الساكن، فحرف العلة المقرب له ساكن، وقد ذكر هذا سيبويه ثم
قال:
وهو قول العرب وقول الخليل، فبين ثبات في لغة العرب. - مواضع الخلاف بين السبعة: والخلاف بين القراء في التسهيل بين بين على أنواع
، فمنه ما يكون في كلمة
واحدة، كقوله تعالى: { (( (( (( (}
القصص 41، ومنه ما يكون عند الوقف فقط
،كما هو، ومنه ما يكون لدخول
كلمة على كلمة أخرى حتى
أصبحتا كلمة واحدة، كقوله تعالى:
{ (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 6،
ومنه ما يكون لالتقاء همزتين
الأولى في آخر الكلمة الأولى، والثانية
في أول الكلمة الثانية كقوله
تعالى: { (( (( (( (( (( (} المؤمنون 44،فتسهل الثانية أو الأولى على خلاف بينهم، وسيوضح الباحث ذلك مستشهدا.
1 -ما كان: وينقسم إلى قسمين: ما كان سببه تتالي همزتين:
وليس منه في القرآن إلا موضع واحد، قال أبو شامة:"واعلم أن من كلمة، منها همزة"