أن تكون الهمزة متحركة. 2 - أن يكون ما قبلها ساكنا، لتنقل الحركة إليه الذِّئْبُ 3 - أن يكون قابلا للتحريك وَبِئْرٍ يكون حرف مد. وأكثر ما يكون عند القراء فيما كان من كلمتين؛ بأن يكون الساكن في كلمة والهمزة في الكلمة التي تليها كقوله تعالى
: { (( (( (( (( (} الإنسان 1 فإن من ينقل يقرؤها:(هلَ تَى) ، وأما عند النحاة فلم تختص: أن كل همزة متحركة كان قبلها حرفٌ ساكن فأردت أن تخفف حذفتها وألقيت حركتها على الساكن الذي قبلها"ثم مثل بما كان من كلمتين، وما كان من كلمة واحدة، فقال:"منَ بُوك؟ وكمِ بِلك؟ والمرَة والكمَة"في قولنا: من أبوك؟ وكم إبلك؟ والمرأة والكمأة [1] . واختص بهذا النقل من القراء: 1 - ورش. وينقل بعد كل ساكن بالشروط السابقة، إلا أن يكون الساكن ميم جمع، فإنه يصلها بواو لفظية، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 6، وينقل الهمزة بعد لام التعريف باعتبار أصلهما فهما كلمتان؛ كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (} البقرة شِئْتُمْ، وينقل الهمزة تُؤْفَكُونَ التنوين قبلها؛ لأنها نون ساكنة في اللفظ كقوله تعالى لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا 2 - حمزة: ويجيز نقل كل ما نقل ورش، ولكنه اختص بحالة الوقف، كما عرف من"
مذهبه. 3 - كلمات معدودة شارك بعض القراء ورشًا في نقل همزتها، وذلك مثل:
(1) الكتاب 3/ 545