غير الهمزة، فكيف به في الهمزة يَأْلُونَكُمْ أثقل في اللفظ وأصعب الْمَلَإِ القارئ. 2
-الهمزتين من كلمتين: وهنا تكون الهمزة الأولى آخر الكلمة الأولى، والهمزة يَشَاءُ أول الكلمة
الثانية، فإن اتفقتا في الحركة بأن كانتا مفتوحتين، كقوله تعالى:: {قُرُوءٍ (( (( (( (( } هود 40، {خَطِيئَتُهُ (( (( (( (( (( (} الأحقاف 32،أو مكسورتين، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( } البقرة 31، فإن
أبا عمرو يسقط الأولى، وقيل، ولا أثر لهذا الخلاف إلا في فِئَةٍ المد [1] ،وقالون و البزيّ مُؤَجَّلًا إحدى الهمزتين في حالة الفتح فقط. 3 - ما كان وقفا: وهذا النوع يختص به حمزة في الهمزة المتوسطة والمتطرفة، ويدخل معه هشام في المتطرفة، وقد ورد منه ما يلي: إذا كانت الهمزة متطرفة بعد الألف فإنها تبدل ألفًا، ثم يجيز حذف إحدى الألفين، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( } البقرة 22، { (( (( (} البقرة 20،وإذا وقف على اتباع الرسم فإنه يحذف الهمزة ويقف على الألف التي قبلها قولًا واحدًا. 4 - ما كان في كلمات بعينها: وهذا النوع
يختلف سببه من موضع لآخر، وسيورد الباحث- هنا- بعض المواضع:
م ... الموضع ... من يسقط ... الآية ... السورة
(1) أثر
القراءات في الأصوات والنحو العربي عبدالصبور شاهين 11