الصبي صبيا؛ لأن قلبه يميل إلى كل لهو [1] . 2 - تعدد اللغات: وذلك بأن اللغتين واردتان عن العرب فجاز الأمران، وإن كان بعض اللغتين
يوسم بالقلة أو بالضعف أحيانًا فمثلا في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، قال مكي ابن أبي طالب:"وترك المد أحب إلى؛ لأنها اللغة المستعملة، ولأن الجماعة عليها" [2] ،وقال أبو عبيدة:"ولعل(مناءة) بالمد لغة، ولم أسمع"
بها عن أحد من رواة اللغة" [3] ،وقال أهل اللغة: إن القراءتين لغتان أيضا، في يضاهئون"
،، وشركائي، وإن كان القصر في شركائي قد قيل فيه ما قيل في (مناءة) بالهمزة، إلا أنهما قراءتان ثابتتان، وإن غابت عن أحد علماء اللغة فما ذاك إلا لسعة اللغة، وكماجاء عن علماء اللغة: لا يحيط باللغة إلا نبي. 5 -
السكت: ومن وسائل تخفيف النطق
بالهمز السكتة الخفيفة قبل الهمزة،
قال أبو شامة:"والغرض بهذا السكت الاستعانة على إخراج، وتحقيقه بالاستراحة قبله" [4] ، وتكون السكتة على الحرف الساكن الهمزة، بأن يكون الساكن في كلمة والهمزة في أول الكلمة التي تليها كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( } البقرة 33،فيسكت حمزة من بين السبعة على
(1) حجة القراءات 100 - ، وأما من همز فعلى أنه بمعنى الخروج؛ يقال صبأت النجوم إذا ظهرت$%& حجة القراءات 100
(2) الكشف 2/ 296
(3) الحجة لأبي علي 4/ 5
(4) إبراز المعاني 159 - الفتح الرباني 58