فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 304

وقال الكوفيون ثم أدغمت الواو في الياء فقلبت لذلك، السَّمَاءِ هذا مردود عليهم بـ"طَوَيل"و"عَويل"فلا يجوز فيهما إدغام، ولا حذف. ويرى أبو علي أن الحذف أحسن

من الإثبات لما كان على فَيْعل وعينه واوا

؛ لاعتلال العين بالقلب [1] . فيكون الخلاف على ذلك

بين الأصل والفرع

، وليس

بين لغتين لقومين

، ومن

قال: إنهما

لغتان

لقومين: استدل

بقول وَالصَّابِئِينَ عدي بن وَالصَّابِئُونَ:

ليْسَ مَنْ وَالصَّابِئِينَ فاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ

إنَّمَا المَيْتُ

مَيِّتُ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ جمع

الشاعر وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ في

بيت وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ لغتان معروفتان

[2] ،و رد

على

ذلك ابن

يعيش وأورد البيت

الذي

استدلوا به بالتخفيف في

كل دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى مَاتَ

فاسْتَرَاحَ

بِمَيْتٍ إنَّمَا

المَيْتُ

مَيْتُ

الأحْيَاءِ

[3] وأما من قال

: جَعَلَهُ دَكَّاءَ الذي مات

، والمَيِّت:

المَائت

الذي لم

يمُتْ يُضَاهِئُونَ اللسان (موت)

&%$، فهو

مردود يُضَاهِئُونَ بين القراء

على نفس المواضع

فكيف

يقرأ

(( (( (( (( (( مُرْجَوْنَ في

موضع واحد

فيحتمل المضي والاستقبال

معًا وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ وجد أنّ

المعنى يحتمل في

بعض

الآيات كما

هو في شُرَكَائِي عمران

في قوله تعالى:

(( (( (( (( (( أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ آل

عمران 27؛

لأن

الموت هنا

فيه وَمَنَاةَ هل هو

واقع على الحقيقة أو

لا وَمَنَاةَ فإنه الْأُخْرَى يحتمل في

آيات أخرى كقوله

تعالى

(( (( (( (بِالسُّوقِ (( (( (( (

(1) الحجة الفارسي 2/ 12

(2) حجة

القراءات 159

(3) دَكَّاءَ المفصل 10/ 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت