فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 304

بالتحليل والدراسة: كالخلاف بين قوله تعالى: { (( (( (( (( } و { (( (( (( (( (} ،والخلاف بين: (( (( (( (( ( ... نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الباحث في دراسته بطريق الشاطبية للأسباب التي ذكرها يَقْضِ المقدمة، وكان التزامه يحتم عليه ذكر المواضع التي لم تثبت

في التيسير؛ فكانَ في يَقْضِ الموضع وأمثاله يذكر قول الإمام الشاطبي ويوضحه ثم يخرج القراءة وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ كتب القراءات، ومما ثبت في شروح الشاطبية نفسها. وهناك عدد من المواضع التي لم يتناولها الباحث لأنها أقرب إلى النحو منها إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ كأن توجد كلمة في قراءة وتحذف نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ كما هو في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}

التوبة 100،فقد من السبعة: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } بإضافة كلمة"مِن"فهذا التغيير أوجد بنية جديدة في الآية، ولم يغير في بنية سابقة؛ فقارب أن يكون تغيرا نحويا لإضافة عامل مؤثر في تركيب الجملة. ولم يعرض الباحث - أيضا- للمواضع التي تعد

ضمن الدراسات يُسَيِّرُكُمْ؛ كالإمالة، والتفخيم، والترقيق مثلا؛ بل تركها

لتكون مادة لبحث جديد يقوم به غيره من دارسي اللغة العربية. يُسَيِّرُكُمْ الباحث إلى أن الإفادة من بحثه يمكن الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ والتحليلي؛ فهذه الدراسة - ولله الفضل أولا وآخرا- جمعت بين الاستقراء لمواضع القراءات والتصنيف لها في أبواب الصرف، وبين التحليل

العلمي، والذي تَبْلُو على جانب الصرف تَتْلُو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت