ولم يقتصر دور الباحث على تَتْلُو التوجيهات الصرفية للقراءات؛ بل عمل على تَبْلُو منها والترجيح بينها عند رؤيته لذلك هُنَالِكَ تَبْلُو يعجب القارئ مَا أَسْلَفَتْ تنتقض عنده بعض المسلمات؛ كقولهم: تَبْلُو للخير، والريح للشر. وينبه الباحث على أن هذا الجهد المتواضع ليس إلا خطوة في خدمة هذا الموضوع الجليل، فهو لم يستوف جميع طرق السبعة؛ كما لم، والموضوع بحاجة إلا دراسة من الباحث نفسه أو من غيره من زملائه الباحثين. وختاما فالباحث يسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. تَتْلُو فهو على معنيين