فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 304

أبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلينَا

وَأنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينَا [2]

ومنه قوله تعالى: {غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} الأحزاب 53، و {$ tRr مچإ aR&} : أي أمهلونا، وأخرونا [3] .

ومن التبادل مايكون بين الحرف والاسم كالخلاف في قوله تعالى: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا} مريم 24؛ حيث قرأ نافع، وحفص، وحمزة، والكسائي {مِنْ} حرف جر، وما بعدها اسم مجرور، وقرأ الباقون {` zB} اسم موصول مبنى على السكون في محل رفع فاعل [4] ،وهناك اختلاف بين القراءتين في المعنى، قال أبوعبيد: إن من قرأ: {مِنْ} جاز أن يكون لجبريل عليه السلام، أو لعيسى عليه السلام، ومن قرأ: {` zB} فهو لعيسى خاصة، ولكن أبا جعفر يذهب إلى أنه في الحالين لا يمتنع أن يكون لجبريل وعيسى عليهما السلام [5] ، وعند الفراء أنّ المراد هو جبريل عليه السلام في الحالتين ولا يكون غيره [6] ،فالكلام لم يرد عن عيسى عليه السلام في ذلك الوقت، وأن القراءتين:

(1) حجة القراءات 699

(2) معاني القرآن ... الفراء 3/ 133 - معاني القرآن ... الزجاج 5/ 124

(3) الكشاف 4/ 463 - البحر 8/ 220

(4) الحجة لأبي علي 3/ 119

(5) إعراب القرآن 3/ 12

(6) معاني القرآن الفراء 2/ 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت