2 -وفي قوله تعالى: {عَالِمِ الْغَيْبِ} سبأ 3؛ قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم ... {عَالِمِ} ... على وزن فاعِل، وقرأ حمزة والكسائي {عَالِمِ} على وزن فعّال.
وسيتناول الباحث الموضع الأول بالتفصيل فيما يلي:
{ ... (( (( (( ( ... } و سَاحِرٍ { ... }
وليس الخلاف في كل لفظ ساحر في القرآن، بل هناك ما اتفق على المبالغة فيه وهناك ما اتفق على اسم الفاعل فيه، فقد أجمعوا على المبالغة في قوله تعالى: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} الشعراء 37، وأجمعوا على اسم الفاعل في مواطن كثيرة، ومن ذلك قوله تعالى:
الآية ... اسم السورة ورقم الآية
{إِن هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} ... الأعراف: 109
الشعراء: 34
{إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ} ... طه: 69
{وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ} ... طه: 69
{وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ} ... سورة ص: 4
وإنما وقع الخلاف في سورة الأعراف، وفي سورة يونس، وقد احتج من قرأ سَقَرُ ... على فاعل بحجج، منها:
1 -قوله تعالى: {سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ} الأعراف 116، واسم الفاعل من سَحَر ساحر، ولتقدمه قولَه: {إِن هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} الأعراف 119، فصرح باسم الفاعل في نفس السياق. [1]
(1) البحر 4/ 360