2 -ما اتفق عليه من جمع ساحر {وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} الأعراف 120، وفي قوله: ... {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا} طه 70، وقوله: {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} الشعراء 38، والسحرة جمع ساحر، وليست جمعا لسحّار [1] .
3 -إن ساحرًا قد يدل على ما يدل عليه سحّار، إذ إنه على وزن فاعل، ووزن فاعل يدل على الجنس، ويطلق على الكثير؛ لأنه مأخوذ من المصدر الذي هو جنس الفاعل وغيره [2] .
و احتج من قرأ: (( (( (( { ... } بحجج، أهمها:
1 -إنها لإرادة تكرير الفعل، والمبالغة فيه [3] .
2 -إنهم وُصِفوا في الآيات التي تليها بقوله تعالى: {سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} الأعراف 116، فناسب هذه القوة، والعَظَمَة في السحر أن يقدم لهم بقوة في الفعل تتمثل في استعمال صيغة المبالغة [4] .
3 -إن الساحر وصف بأنه عليم؛ وعليم وسحّار كلاهما للمبالغة، فعليم تدل على التناهي في العلم، فناسب أن تُقَدّمَ بما يدل على التناهي في السحر [5] .
4 -إنهم اتفقوا في موضع الشعراء على القراءة بـ: (( (( (( { ... } فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه [6] .
(1) الكشف 1/ 472
(2) الحجة، ابن خالويه 87 - الموضح 2/ 456
(3) علل القراءات 1/ 225 - الكشف 1/ 471 - الموضح 2/ 546
(4) الموضح 2/ 546
(5) الحجة الفارسي 2/ 258 - ا لكشف 1/ 472 - البحر 4/ 360
(6) ا لكشف 1/ 472