{مُقَامَ} ... عدا ابن كثير ... {خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} ... مريم 73
عدا حفص ... {لَا مُقَامَ لَكُمْ} ... الأحزاب 13
مَقَامٍ {} ... عدا نافع، وابن عامر ... {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} ... الدخان 51
{مُنْزَلًا} ... عدا شعبة، وقرأ الباقون بفتح الميم وكسر الزاي ... {أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا} ... المؤمنون 29
والتبادل في المواضع السابقة بين اسم المكان واسم المفعول والمصدر الميمي، وجعلها الباحث في باب واحد لما بينها من الاشتراك في الوزن والزيادة، قال ابن يعيش:"ويشمل هذا اللفظ - مفْعَل - المكان والزمان والمصدر والمفعول، وإنما اشتركت هذه الأشياء في لفظ واحد لاشتراكها في وصول الفعل إليها ونصبه إياها" [1] .
{مُدْخَلًا} و {مُدْخَلًا}
{مُدْخَلًا} مضموم الميم مصدر"أدْخَل"؛فهو من أدخل يدخل إدخالا ومُدخلا، وبالفتح مصدر"دَخَل"؛فهو من دخل يدخل دخولا ومَدخلا [2] .
ولا يخفى ما في الضم من معنى التعدي، ويتضح ذلك أكثر في"مجرى"، فهي إن كانت بالضم فإنها من المتعدي أجرى يُجْرِي إجراء ومُجرى، فيكون معنى قوله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} أي: بالله إجراؤها وإرساؤها، ومن قرأ: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} بالفتح فالمعنى، وبالله يقع جريها وبالله يقع
(1) شرح المفصل 6/ 109
(2) إعراب القراءات الشواذ 1/ 383:382