{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي (( (( (( (( (( (} الأعراف 137، وقوله: (( (( (( (( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ هود 119،فردوا ما ما أجمعوا عليه [1] . واختص الجمع بحجتين هما
: 1/أن الرسم بتاء مفتوحة،
ولو كانت بتاء مربوطة، وأما الألف التي بعد الميم فتُحذف كبقية أحرف المد في رسم القرآن [2] ، وهي حجة مردودة بأن التاء المفتوحة تحل محل المربوطة في مواقع كثيرة من القرآن كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (} إبراهيم 34 2/ أن نِعْمَةَ لجمع في موضع الأنعام
مناسب لما ورد بعده من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فكان الجمع أنسب لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ابن خالويه 80 - حجة القراءات 1/ 268 &%$. { ... -3 (( (( (( (( (( (( } و (( (( (( (( (( (( ((
بالإفراد، وقرأ شعبة: { (( (( (( (( (( (( (} بالجمع، مَكَانَتِكُمْ ذلك ما جاء في قوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأنعام 135، وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ واختلف في أصل مكانة؛ فقيل: هي لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ وزن"مَفْعَلة"،
والألف منقلبة من الواو، هي من المَكَنَة على وزن فَعَالة مثل ذهاب
(1) حجة القراءات 1/ 268
(2) الحجة ابن خالويه 80 - حجة القراءات 1/ 268