وابن عامر
7 ... إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا حمزة
كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ... الشورى 33 ... ابن كثير ... وأبو عمرو
11 ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ... الجاثية 5 ... حمزة والكسائي
وانقسم أهل اللغة في موقفهم من الريح - إفرادا،
وجمعا - الرِّيحُ ثلاثة أقسام: 1 - منهم
من قال: الريح تكون مفردة للعذاب ومجموعة للرحمة، ولا تكون إلا كذلك، واحتجوا
بما روي عن
الرسول - صلى
الله عليه وسلم - أنه كان إذا
هاجت الريح جثا على
ركبتيه
واستقبلها ثم
قال وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ اللهم اجعلها
رياحًا، ولا تجعلها
ريحًا اللهم،
اجعلها
رحمة،
ولا الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ [1] . ويخرج الآيات المعارضة
لذلك
، ففي
{اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ (( (( (( (( (}
يونس 22
؛أفردت الريح، ووصفت بالطيبة ففارقت ريح العذاب
بهذه
الصفة $%&
المحرر وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ، فقالوا
: إنها
أفردت مع
الفُلك
؛لأن ريح
إجراء تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ هي واحدة
(1) حجة
القراءات 119