متصلة،
ثم وصفت بالطيب
فزا ل
الاشتراك الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ العذاب.
وقالوا: إنّ ما
جاء بالإفراد فإن
المراد
به الجنس،
فهو وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ، وإن
كان مفردا
في اللفظ [1] . 2 - وقسم رأى أنها كلمة عامة يراد بها الجنس، وهي بذلك تصح للتعبير عن، ولمّا جاز أن تكون للجنس جاز أن تقع على الجمع مستغرقة له، وجاز على البعض كما قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الصافات 137 - 138،فذكر الليل مفردا وأراد [2] ، ويستدلون بالخبر الذي روي عن أبي هريرة أن رسول الله وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ قال:(إن الريح تخرج من روح الله تجيء بالرحمة والعذاب) ، فدل الحديث على
أن الريح المفردة تعبر عن الجنس مستغرقا الريح للرحمة والعذاب [3] ، وأما الحديث"اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا"فإن له تخريجين عندهم:
(1) المحرر الوجيز
، البحر
المحيط يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ ذلك قول
أبي علي في
توجيه آية البقرة:""
الأبْيَن
في قوله
الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ، بالجمع
، وذلك أن
كل واحدة من هذه الرياح
مثل
الأخرى في
دلالتها يُسْكِنِ الرِّيحَ وتسخيرها لينتفع
الناس بها
وتصريفها، وإذا كان كذلك؛ فالوجه أن يجمع
لمساواة
كل واحدة
منها وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ذكرنا،
وقد يجوز
في قول من وحد
أن
يريد به الجنس كما قالوا: أهلك الناس الدينار والدرهم$%& الحجة لأبي علي 1/ 401
(2) الحجة لأبي علي
(3) الحجة لأبي علي 1/ 402