فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 304

الأول /أن يكون من جهة الأَولى: فالأولى بمواضع الرحمة الجمع، والأولى بمواضع العذاب الإفراد. [1] والثاني/ أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - قصد موضعًا واحدًا من التنزيل وهو موضع الذاريات في قوله تعالى: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الذاريات 1 [2] . 3 - وقسم ثالث قال:"إن الجمع، وأما المفرد فجاء مع العذاب، والرحمة، ولذلك اختصها عليه السلام في دعائه بصيغة الجمع"$%& الدر المصون 2/ 207 أن الجمع يختص بالرحمة، وأما الإفراد فمشترك، فما كان جمعًا فهو للرحمة، وما كان مفردًا فالأغلب

فيه العذاب، ويستثنون من ذلك موضع إبراهيم الذي تقدم أن نافعا قَرَأه بالجمع وهو في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } إبراهيم 18، حيث قراءة نافع: { (( (( (( (( (} بالجمع وهي هنا بمعنى العذاب. وقد لاحظ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ(137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ينقضها، فلا يمكن إطلاق قاعدة مُطَّرِدة، كما لا يمكن نفيها مطلقا، أو اجتزاؤها، فالإطلاق مردود بالمواضع التي ورد فيها الخلاف؛ فضلًا عما ورد مناقضا للقاعدة باتفاق القراء، وأما الاجتزاء من: إن الرحمة للمفرد والجمع، وأما العذاب فلا يخرج عن المفرد، فهذا مردود بقراءة نافع { (( (( (( (( (} .

(1) الحجة لأبي علي 1/ 401

(2) الموضح 1/ 307

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت