ويشير ابن عبد الملك إلى قيمة هذا الكتاب بقوله:"وله مصنفات كثيرة ومختصرات نبيلة ونظم ونثر , وكل ذلك شاهد بمتانة علمه وصحة إدراكه , ومن أجلِّها مصنفه في"
أحكام القرآن فإنه أجَلُّ ما أُلِّف في بابه" [1] ."
وقال فيه ابن الزبير:"كتاب الأحكام ألفه وهو ابن خمسةٍ وعشرين عامًا , فاستوفى ووفى" [2] .
كما أثنى عليه تلميذه أبو الربيع بن سالم الكَلَاعِي بقوله:"وهو كتاب حسن مفيد جمعه في ريعان الشبيبتين من طلبه وسنه , فللنشاط اللازم عن ذلك أثره في حسن ترتيبه وتهذيبه. قرأت عليه صدرًا من أوله , وناولني جميعه في أصله وأخبرني أنه فرغ من تأليفه بمُرْسِية سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة" [3] .
(1) ينظر: الذيل والتكملة للمراكشي السفر الخامس ص 61.
(2) ينظر: صلة الصلة القسم الرابع ص 19.
(3) الذيل والتكملة السفر الخامس القسم الأول ص 61 , والدِّيباج المذهَّب ص 218.