المبحث الثاني
شيوخ ابن الفَرَس وتلاميذه
أولًا: شيوخه:
علمنا مما سبق أن ابن الفرس: لم يقتصر في الأخذ عن علماء بلدة بل تجول بشرق الأندلس وغربها رغبة في طلب العلم؛ مما أدى إلى كثرة شيوخه الذين أخذ عنهم , والمتتبع لهم يرى أنهم من جلَّة أعلام ذلك العصر وأئمته , وقد بلغوا حسب ما ذكرهم
أبو جعفر بن الزبير خمسين شيخًا [1] , بينما بلغوا عند المراكشي ستين شيخًا [2] .
أذكر هنا بعضًا منهم مرتبين حسب وفياتهم - غير جده ووالده اللذين سبق ذكرهما [3] :
(1) ينظر: صلة الصلة القسم الرابع ص 18.
(2) ينظر: الذيل والتكملة السفر الخامس ص 58.
(3) ينظر: ص 15 - 17 من البحث.