فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 506

المبحث الثاني التنصيص على ترجيح قول مع التدليل أو التعليل معنى هذا الأسلوب:

أن ينص المفسِّر على قولٍ بأنه الصوابُ أو الصحيحُ أو ما في معناهما مع تأييد ما نص عليه بالجمع بين الدليل والعلة أو بالدليل أو بالعلة. والتنصيص:"مأخوذ من النص على الشيء , وهو ما ازداد وضوحًا على الظاهر لمعنى في المتكلم , وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى، فإذا قيل: أحسنوا إلى فلان"

الذي يفرح بفرحي ويغتم بغمي، كان ذلك

نصًا في بيان محبته،

فهو الذي لا يحتمل إلا معنىً

واحدًا، وقيل: ما لا

يحتمل التأويل" [1] مع"

بيان سبب ترجيحه بالأدلة

(1) ينظر: التعريفات لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ غالبًا نَصِيبًا مَفْرُوضًا على $%& ينظر: ص 127 ومابعدها من البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت