المبحث الثاني التنصيص على ترجيح قول مع التدليل أو التعليل معنى هذا الأسلوب:
أن ينص المفسِّر على قولٍ بأنه الصوابُ أو الصحيحُ أو ما في معناهما مع تأييد ما نص عليه بالجمع بين الدليل والعلة أو بالدليل أو بالعلة. والتنصيص:"مأخوذ من النص على الشيء , وهو ما ازداد وضوحًا على الظاهر لمعنى في المتكلم , وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى، فإذا قيل: أحسنوا إلى فلان"
الذي يفرح بفرحي ويغتم بغمي، كان ذلك
نصًا في بيان محبته،
فهو الذي لا يحتمل إلا معنىً
واحدًا، وقيل: ما لا
يحتمل التأويل" [1] مع"
بيان سبب ترجيحه بالأدلة
(1) ينظر: التعريفات لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ غالبًا نَصِيبًا مَفْرُوضًا على $%& ينظر: ص 127 ومابعدها من البحث.