أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ فَإِذَا
قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ» [1] " [2] ."
خامسًا: الترجيح
بدلالة الحديث الشريف: يتضح منهج القاضي ابن العربي في الترجيح بدلالة السنة النبوية من خلال عرض الأمثلة
التالية: المثال
الأول: أخذ العربي بما ثبت عن النبي - عليهما السلام - في تفسير الآيات وأحكامها وقدَّمه على ما سواه تقديمًا مطلقًا , ما لم يكن ذلك مذكورًا في تفسير القرآن بالقرآن.
مثاله ما قاله بعد أن ساق الخلاف في المراد بالسبع المثاني عند: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
النبي - صلى الله عليه وسلم - قد كشف قناع الإشكال , وأوضح شُعاع البيان؛ ففي الصحيح عند كلِّ فريقٍ ومن كلِّ طريقٍ أنها أمُّ الكتاب والقرآن العظيم حسبما تقدم
من قول النبي - صلى الله عليه: «هِيَ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي الَّذِي اللَّهِ» [4] .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه , كتاب الأطعمة , باب ذكر الطعام , رقم الحديث (5429) في صحيحه , كتاب الإمارة , بَاب السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله
بعد قضاء شغله , رقم الحديث , ص 1021.
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (4/ 316) .
(3) سورة الحجر , آية: 87.
(4) سبق تخريجه ص 209 من البحث.