يدعِّم ابن الفرس ترجيحاته في الغالب بالجمع بين الدليل والعلة على أحدهما , لكنه في بعض الأحيان قد يرجح دون أن يؤيد ترجيحه بل يذكره مجردًا , مما يجعل القارئ لكتابه لا يعلم لِمَ رجَّح
هذا على غيره ابن الفرس فعل ذلك طيًا له لظهوره عند.
وهذا
الأسلوب ليس في قوة سابقه لافتقاده إلى ما يقويه من الأدلة. ومن الأمثلة: