لدراسة الترجيحات ومعرفة الأوجه والأقوال الراجحة في تفسير الآيات أهمية في مسائل:
1 -فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ , والتمييزِ بينَها , ومعرفةِ مراتبِها من مقاصد التفسير.
وقد نص على ذلك بعض المفسرين , منهم ابن جُزَي الكلبي؛ فقد من مقاصد تصنيفه: تحقيق أقوال المفسرين السقيم منها والصحيح , وتمييز الراجح من المرجوح.
قال مبينًا:"وذلك أن أقوال الناس على مراتب , فمنها الصحيح"
الذي يعول عليه , ومنها الباطل الذي لا يلتفت إليه , ومنها ما يحتمل الصحة والفساد , ثم إن هذا الاحتمال قد يكون متساويًا
أو متفاوتًا , والتفاوت قد يكون قليلًا أو كثيرًا"(:"
مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل (1/ 3) . &%$.
2 -إن دراسة الأقوال والمعاني التي قيلت في الآية بعد استيفائها وفق منهج علمي يساعد على طرح الأقوال الضعيفة والشاذة التي قيلت بلا مستند أو دليل , ويقوي الصحيحة منها بإسناد الدليل إليها؛ وبذلك يُحَدُّ من النزاع والخلاف فيما لا طائل ... تحته. قال ابن تيمية:
تعليقًا على: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] ،
فقد اشتملت هذه الآية الكريمة على الأدب في هذا المقام , وتعليم ما ينبغي في مثل هذا، فإنه ... تعالى أخبر عنهم بثلاثة أقوال، ضَعَّفَ القولين الأولين وسكت عن الثالث، فدلَّ ... على صحته إذ لو كان باطلًا لَرَدَّهُ كما ردَّهما، ثم أرشد إلى أن الاطلاع على عدتهم لا طائل تحتَه، فقال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فإنه ما يعلم بذلك إلا قليلٌ
(1) سورة الكهف:.