المبحث الخامس تقديم قولٍ على غيره أو تأخيره في سياق الترجيح يمكن توضيح هذا:
1 -يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ معنى وَرَسُولِهِ: تقديم قولٍ بما يفيد ترجيحَه , إذا
حَفَّت القرائن به , مثل الاستدلال للقول المقدَّم أو تعليله أو تقريره بأوجه الترجيح المعتمدة عند أهل التفسير , ثم يذكر الأقوال ذكرًا دون استدلالٍ أو تقريرٍ. وقد استعمل ابن الفرس هذا الأسلوب للدلالة على الترجيح عنده , فيقدِّم القول الراجح مع دليله ليصدِّر
الكلام به , فيُظهِرَ فضله على غيره منذ البداية.