فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 506

معنى ذلك: أن جميع

الأقوال والمعاني التي

قيلت في تفسير الآية يحتملها اللفظ , ولا دليلَ يدل على تقديم بعضها أو ترجيحه. فمنهج ابن الفرس في مثل هذا

أن يحكم بصحتها ولا يردُّ شيئًا منها لكون الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جاء وَرَسُولِهِ قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) سورة

الأحزاب , الآية: 6. &%$ , حيث ذكر ابن الفرس تفسيرين للمراد بالكتاب ثم أخذ بهما

جميعًا؛ لأن اللفظ يحتملها , فقال:"يحتمل أن يريد القرآن , ويحتمل أن [1] إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( [2] . قال ابن الفرس:"قيل: إذا توسطتم بين الناس. وقيل: يعني به الشهادة. والآية عندي متضمنة للقولين"(: أحكام القرآن لابن الفرس(3/ 35) . &%$. في المثال السابق أخذ ابن الفرس بالقولين جميعًا؛ لأن الآية تتضمنهما."

(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 423) .

(2) , الآية: 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت