قال ابن الفرس
:"النعمة هنا من المفسرين من عيَّنها بنعمة مخصوصة , والصواب حملها على العموم" [1] . وقال غيره: النعمة هنا أن أدركهم مدة لم أجد من خص النعمة بهذا القول , ولكنه ذكر من جملة النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل. ينظر: مدارك , لأبي البركات عبد بن أحمد بن محمود النَّسَفِيّ (1/ 40 ) ) . وقال آخرون: هي أن منحهم علم التوراة وجعلهم أهله وحملته [2] . وهذه أقوال على جهة المثال، والعموم
في اللفظة هو الحسن" [3] . ويعلل ابن جُزَي اختياره للعموم بقوله:" { (( (( (( (( (} اسم جنس فهي مفردة بمعنى الجمع ومعناه عام في جميع النعم التي على بني إسرائيل مما اشترك فيه معهم غيرهم , أو اختصهم به , وللمفسرين فيه أقوال تحمل على أنها أمثلة واللفظ يعم النعم جميعًا"$%& ينظر: التسهيل لعلوم التنزيل(1/ 45) . ."
وغالبًا ما يرجح
في الآية إلا إذا دل دليل على التخصيص والأمثلة على ترجيحه للعموم كثيرة. 3 - كون جميع ابْنُ تحتملها الآية أو متضمنة لها.
(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 58) . .
وقد أورد ابن
عطية بعض أقوال من خصص:"الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ هذه الآية. فقال الطَّبَرِيّ: بعثة , وإنزال المنّ والسلوى، وإنقاذهم من تعذيب"
آل فرعون، وتفجير الحجر $%& ينظر: جامع البيان (1/ 594) .
(2) قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - ولم أجده , وذكره ابن في زاد المسير (1/ 72) .
(3) ينظر: المحرر الوجيز (1/ 194) .