المكان أو
إشْبِيلية مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ 29
أُنْدة ... آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا , 257 ... , 258 ... , 276
بَلَنسِية وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي جَيَّان إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي دِمَشْق تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا ضَارِج الْمُؤْمِنِينَ (143)
, 15 ... , 16 , ... 17 ... , وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ,
, ... 218 ... , وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ 345
, ... 25 ... , وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا 47
المُنَكََّب
وادي قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ اليَمَامَة
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ 1 - الإبانة
عن معاني
القراءات ,
لمكي
بن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ القراءات السبع اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) الرحمن بن
إسماعيل بن إبراهيم
المقدسي: إبراهيم عَطوه
عوض
, وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا. 3 -
الإبهاج في
شرح
المنهاج
على قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا علم يَنْتَهُوا للبيضاوي لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ الكافي السبكي
, تحقيق
: , دار , الطبعة الأولى
1404 هـ
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ الدين أحمد
بن محمد
بن ... عبد
الغني
الدمياطي فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ مهرة ,
دار الكتب
العلمية -
لبنان
, الْآَنَ الأولى اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَن فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ 1411 هـ مَعَ الصَّابِرِينَ آثار البلاد
وأخبار العباد
, زكرياء
بن
محمد بن الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي للطباعة اللَّهِ - بيروت
, 1399 هـ
الإجماع، لأبي
بكر
محمد فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، تحقيق
: د.
فؤاد ...
عبد
المنعم أحمد إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ الإحاطة في أخبار
غرناطة ,
, تحقيق , مكتبة الخانجي
القاهرة فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ، لمحمد
بن حِبان
بن أحمد أبو حاتم التميمي البُسْتِيِّ، ترتيب: علاء الدين
علي
بن فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا , مؤسسة
الرسالة -
بيروت، الطبعة
الثانية
1414 انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا الإحكام في
أصول الأحكام
، لعلي بن
أحمد
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ أصول الأحكام
، لعلي
بن
محمد
الآمدي يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ دار الكتاب
العربي -
بيروت
الطبعة وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ درجة الدكتوراه
في قسم
القرآن
وعلومه
بجامعة لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ القرآن أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ , دار
إحياء التراث
العربي - بيروت ,
هـ قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ لعبد المنعم
بن محمد
بن
عبد
الرحيم المعروف بابن
الفرس
, تحقيق لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ بوسريح ,
وغيره ,
دار ابن حزم - بيروت
الطبعة الأولى 1427 هـ
15 -كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ لعلي فُصِّلَتْ مِنْ الطبري المعروف خَبِيرٍ الهراسي ,
المكتبة العلمية
بيروت
, فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ المعروف بابن
العربي ,
تحقيق
رضى وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ أخبار مكة
في قديم
الدهر
وحديثه
, لمحمد بن
إسحاق
بن العباس أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ عبد الملك
عبد الله
دهيش ,
دار
خضر وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ هـ.
18 -أخبار
مكة وما , لأبي الوليد
محمد
بن وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ الأزرقي،
تحقيق:
رشدي
الصالح
ملحس وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا للنشر عَلِمْنَا بيروت كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ 19 -
اختلاف
الأئمة العلماء
لأبي
المظفر يحيى بن
محمد
بن وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ السيد حَمَإٍ مَسْنُونٍ، دار
الكتب العلمية
بيروت
, لَهُ سَاجِدِينَ 1423 هـ.
20 -اختيارات
ابن
القيم
وترجيحاته في وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ إلى آخر
سورة الإسراء
, إعداد:
محمد
عبد الله القحطاني
رسالة وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا في قسم
القرآن وعلومه
بجامعة
الإمام
محمد وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ إلى مزايا
القرآن الكريم
لأبي
السعود فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ العمادي،
دار إحياء
التراث
العربي
-بيروت.
إرشاد سُبْحَانَ الَّذِي تحقيق بِعَبْدِهِ الأصول مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الشوكاني , ...
تحقيق:
محمد سعيد
البدري
, إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا 1412 هـ
أساس
البلاغة
, لمحمود وَآَتِ عمر الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ الزمخشري السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا باسل عيون
السود ,
دار
الكتب
العلمية وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا الطبعة جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ , لعلي
بن أحمد
بن
محمد
الواحدي , رواية
بدر سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ الأرغياني رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا استدراكات ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ الثلاثة الأولى دراسة
نقدية مقارنة
, إعداد:
نايف
سعيد جمعان الزهراني
رسالة مقدمة سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا القرى عام
1426 هـ.
الاستيعاب
في معرفة الأصحاب
لأبي فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي البر ,
تحقيق:
علي
محمد
البجاوي , دار
الجيل
-هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ الغابة ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ لعز فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ أبي الحسن
علي بن
, دار الفكر
بيروت وَمَنْ يُرِدْ إسعاف بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ بن أبي
بكر السيوطي
، المكتبة التجارية
الكبرى
-فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ الإشارة إلى
الإيجاز في
بعض
أنواع
المجاز أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ , دار
البشائر الإسلامية
, الطبعة الأولى
هـ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ لأبي إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ محمد يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ الغزالي حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ الأولى وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِن الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا بن أَنَّهُ البغدادي مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) علي بن
حجر العسقلاني , تحقيق
: , دار , الطبعة الأولى 1412 هـ
33 -يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المعرفة -
بيروت.
أصول
في التفسير ,
لمحمد
بن الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ تيمية -
القاهرة , ...
هـ
وَإِنَّا الأصول ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ , لمحمد
بن صالح
العثيمين
مكتبة وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ 1403 هـ.
36 -أضواء
البيان
في
إيضاح قُلْ بالقرآن الْأَرْضُ لمحمد فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الجكني ,
عالم الكتب
بيروت
37 -إعراب
القرآن
، الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ زهير مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ -
بيروت
, الطبعة
الثالثة , لخير الدين
الزركلي
, وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ لأبي الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ الجوزية رَحِيمٌ تحقيق:
طه عبد
الرؤوف
سعد
، دار وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ 1973 م لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وسمير جابر
, دار
الفكر
لبنان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا في تَدْخُلُوا التنزيل غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا دراسة ... وتحقيق
: د.
عامر
بن
علي لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ الطبعة مَتَاعٌ 1422 هـ. 42 -
الإلماع إلى
معرفة
أصول
الرواية وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ عياض عِبَادِكُمْ موسى اليحصبي ,
تحقيق:
السيد , دار , المكتبة العتيقة
تونس وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ إدريس مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا
لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ 1398 هـ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) من وجوه
الإعراب والقراءات
، لأبي البقاء عبد الله
بن
الحسين
بن لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَاءَكُمْ أَوْ التاريخ أُمَّهَاتِكُمْ لأبي بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ محمد بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ الرواة جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ تحقيق اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61) , مؤسسة
الكتب الثقافية
, الطبعة الأولى
1406 هـ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ حاتم صالح
الضامن ,
مؤسسة
الرسالة
-لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا في فضائل
الثلاثة الأئمة
, لأبي عمر
يوسف
بن عبد الله
بن
عبد كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا العلمية -
بيروت.
الأنساب
, وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا الله عمر
البارودي ,
, الطبعة الأولى
هـ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا بن محمد
بن علي
الشيرازي
البيضاوي
, دار مَنْ تَابَ بيروت
52 -أوضح
المسالك
إلى
ألفية ابن مالك
لابن فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ كتاب عدَّة
السالك إلى
تحقيق أوضح
المسالك
, نَزَلَ محيي الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ الإيضاح لناسخ
القرآن ومنسوخه , لأبي
محمد
مكي
بن وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ فرحات , (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ جدة لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا بن محمد أمين
بن مير
سليم
عنى بتصحيحه وطبعه
على
نسخة وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ الدين بالتقايا
, ورفعت
بيلكه
الكليسى
, دار إحياء
التراث
العربي وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ , دراسة
وتحقيق:
محمد
ناصر
الدين كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ عمان
الطبعة الخامسة
1416 هـ
56 -بحر العلوم
لنصر يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ أبو الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ تحقيق
د. محمود
مطرجي
دار الفكر فِي عَامَيْنِ.