قَالُوا: يَا رَسُولَ، إِنَّمَا سَرَقَ.
قَالَ، قَالَ: ثُمَّ سَرَقَ فَقُطِعَتْ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا» [1] [2] .
ثانيًا: الترجيح: مراعاة سياق النظم , والنظر في قرائن الكلام من أقوى السبل لفهم النص؛ لذا قرر ابن العربي في مواضع كثيرة من تفسيره أن إلحاق الكلام بما سبقه
وقرب منه أولى بتفسير الآية؛ لأن فيه حملًا للكلام على سياق واحد ,
(1) أخرجه النسائي , كتاب قطع السارق , باب قطع الرجل من السارق بعد اليد , رقم الحديث (4980) , ص 2408 , والطبراني في المعجم الكبير , مسند , تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي , مكتبة الزهراء - الموصل , الطبعة الثانية 1404 هـ , (3/ 278) . والحاكم في المستدرك , كتاب , رقم (8153) , (4/ 23) , وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"وأعله الذهبي بأنه منكر. وذكره الألباني في ضعيف سنن النسائي , رقم (4977) , ص 166 , مكتبة , الطبعة الأولى 1419 هـ , وقال:"منكر".
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (2/ 103) .