جاءت السنة في مواطن كثيرة , فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أُمِر أن يُبيِّن للناس كلام الله - عز وجل - , ويفسِّر لهم ما أََشْكل عليهم , يقول الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
يقول شيخ الإسلام:"فإن أعْيَاك تفسير القرآن بالقرآن فعليك بالسنة , فإنها شارحةٌ للقرآنِ , وموضِّحةٌ له" [2] ويقول أيضًا:"السنة تفسر القرآن"
, وتدل عليه , وتعبر ... عنه ... والسنة الثابتة لا تخالف كتاب الله بل تُوَافِقُهُ وَتُصَدِّقُهُ، ولكنْ تُفَسِّرُهُ وَتُبَيِّنُهُ لِمَنْ قَصُرَ فَهْمُهُ عن فَهْمِ القرآنِ، فإن القرآن فيه دلالاتٌ خفيةٌ تخفى على كثير من الناس، وفيه مواضعُ ذكرت مجملةً تفسِّرُها السنةُ وتُبَيِّنُهَا"("
(1) سورة النحل
(2) ينظر: مقدمة في أصول التفسير ص 130.
(3) ينظر: ابن تيمية، لأبي العباس أحمد بن
عبد السلام ابن
تيمية الحرَّاني، تحقيق: ... د. محمد وَالَّذِينَ هُمْ , مؤسسة علوم القرآن - دمشق , الطبعة الثانية 1404، (2/ 26) . . فإذا ثبت الحديث
النبوي وكان نصًا في تفسير الآية فلا يصار إلى غيره , بل يتحتُّم حمل الآية عليه , كذلك إذا تعددت الأقوال في تفسير آية من كتاب الله تعالى , فالقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مقدمٌ على غيره؛ لأن ورود
معنى هذا القول في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على صحته وتقديمه على غيره , وترجيح غيره
عليه مخالفة لحديث النبي - صلى الله $%& ينظر: قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي (1/.