ولو نظرنا إلى علماء في ترجيحاتهم لوجدناهم
اعتمدوا هذا الوجه ما رجَّح بهذا الوجه وقرره في مواضع عديدة من كتابه , من ذلك ما جاء عند تفسيره
لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] فبعد أن ... ذكر خلاف المفسرين في الموصوفين بهذه الصفة والسبب الذي من أجله , قال:"وأولى الأقوال في ذلك بالصواب القول [2] الذي ذكره الشَّعبيّ عن ابن مسعود؛ لصحة الخبر الذي ذكرناه عن ابن عباس عن رسول الله - صلى" [3] . ومنهم أبو بكر
بن العربي حيث قال في تفسير قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [4] بعد أن ذكر الخلاف فيها:"يحتمل أن يكون السبع من السُّوَر ويحتمل أن يكون من الآيات"
؛ لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد كشف قِناعَ الإشكال , وأوضح شُعاعَ البيان؛ ففي الصحيح عند كلِّ فريقٍ ومن , والقرآنُ العظيم حسبما تقدَّم من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأُُبَيِّ بن كعب
(1) سورة: 23.
(2) القول الذي رجحه أن الموصوفين بذلك الملائكة؛ وإنما
يفزِّع عن قلوبهم من غشية تصيبهم عند سماعهم بالوحي.
(3) : جامع البيان (19/ 281)
, والحديث الذي أشار إليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ , كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ - قَالَ عَلِيٌّ وَقَالَ غَيْرُهُ صَفْوَانٍ يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ - فَإِذَا فُزِّعَ , قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا:. أخرجه ابن جرير من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (19/ 277) , ولم يروه من حديث ابن عباس - رضي
الله عنه - في هذا الموضع. والبخاري في صحيحه من حديث أبي , كتاب التوحيد , باب قول الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(4) , آية: 87.