[1] : «هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي , وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيت» [2] . ومنهم الإمام البَغَوِيّ حيث رجَّح أن المراد بالصُّور في تعالى: فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ (( (( (( (( [3] قرنٌ ينفخ فيه , مستدلًا بحديث عبد الله [4] » [5] .
(1) أُبَيّ بن كعب هو: أُبَيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري , يكنى: أبا المنذر ... وأبا الطفيل , سيِّد القراء , من فضلاء الصحابة , شهد العقبة , وجمع القرآن في حياة , وهو أول من كتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قَدِم المدينة , وقد أثنى عليه عمر - رضي
الله: أُبَيُّ سيد المسلمين. , وقيل: 23 هـ. ينظر , وسير أعلام النبلاء (1/ 390) , والإصابة (1/ 27) .
(2) أخرجه البخاري في , كتاب التفسير , باب ما جاء في فاتحة , رقم الحديث (4474) , ... ص 336.). وبعد هذا فالسبع المثاني كثيرٌ , والكلُّ محتملٌ , والنصُ
قاطعٌ بالمراد , قاطعٌ بمن أراد التَّكْلِيفَ والعناد , وبعد تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تفسير. وليس لِلْمُتَعَرِّضِ إلى غيره إلا
النَّكِير"("
$%& ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (3/ 87) .
(3) سورة الأنعام , آية: 73.
(4) عبد الله بن عمرو هو: عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم القرشي السهمي , يكنى أبا محمد، ... , أسلم قبل , ولم يفته أبوه في السن إلا باثنتي عشرة سنة , كان
صوامًا قوامًا حافظًا عالمًا , كتب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمًا كثيرًا , واستأذنه في أن يكتب حديثه فأذن له , وقيل بعدها. ينظر: الاستيعاب (3/ 956) , والإصابة (4/ 192) .: «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ:
مَا الصُّورُ؟ قَالَ: قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ (( ) أخرجه أبو داود , كتاب السنة , باب ذكر البعث والصور , رقم الحديث (4742) , ص 1571 , ... والترمذي , كتاب صفة القيامة , باب ما جاء في شأن ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ الحديث وقال:"هذا حديثٌ , والحاكم بنحوه في المستدرك , كتاب سورة الزمر , رقم (3631) , (2/ 473) . وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي. وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير وزياداته , رقم (3863) , (1/ 781) , وقال:"صحيح"."
(5) ينظر: معالم التنزيل (2/ 107) .