فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 506

من ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . قال:"في تأويله , فقيل: معناه أقرب لكم"

نفعًا في الآخرة [2] , وروى بعض المفسرين أن الابن إذا كان أرفع درجة من في الآخرة سأل الله تعالى فرفع إليه أباه , وكذلك إن كان الأب

أرفع) أخرج

الطَّبَرِيّ في جامع البيان (21/ 579) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال:"إن الله تبارك وتعالى يرفع للمؤمن ذريته، وإن كانوا دونه في العمل، ليقرّ الله بهم عينه". &%$ وقيل: معناه لا تدرون أيهم أقرب إليكم نفعًا في الدنيا [3] " [4] . ذكر ابن الفرس قولين في"

المراد بالنفع في الآية , أحدُهما: أنه في الآخرة , , وعضَّد القول الأول بما رواه بعض المفسرين , أما القول الثاني فإنه ذكره مجردًا دون استدلالٍ أو تعليلٍ , مما يدل على ترجيحه للقول الأول من خلال السياق وإن لم يصرح به. 2 - التأخير لقول من الأقوال

في سياق الترجيح: معنى ذلك: تأخير قولٍ بما يفيد ترجيحه , فقد يكون تأخير القول دليلًا , وذلك إذا , كأن يذكر الأقوال أو المعاني المتقدِّمة دون استدلالٍ أو تقريرٍ , ثم يستدل للقول المتأخر ويقرره.

(1) سورة النساء , الآية: 11.

(2) أخرجه بمعناه ابن جرير في جامع البيان (6/ 471) , وابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 884) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

(3) أخرجه ابن

جرير في جامع البيان (6/ 472) , وابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 884) عن مجاهد.

(4) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت