فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 506

ما جاء عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

أبيا من كتابة عبدين رغبا في الكتابة ووعدا الناس , فقال كل واحد منهما لعبده: أتريد أن تطعمني أوساخ الناس [2] . وقيل: هو الصلاح في الدين , وإليه ذهب عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيّ [3] [4] .

(1) سورة النور: 33 وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ الفرس:"اختلف في) المذكور في الآية ما: المال , ولم يَرَ من قال هذا أن يكاتب العبد إلا إذا عُلِم أن له مالًا"

يؤدي منه أو من اتجر فيه. ورُوي عن ابن

عمر وسلمان $%& سلمان هو: سلمان , أبو عبد الله , مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ويعرف بسلمان الخير , أصله من فارس من: أصله من أصبهان , وكان قد سمع

بأن النبي - صلى

الله عليه وسلم - سيبعث فخرج في طلبه فأسِرَ , وبِيع بالمدينة , فأسلم فكان من خيار الصحابة - رضي الله عنهم - وزهادهم , شهد مع

النبي - صلى الله عليه وسلم - الخندق وهو الذي أشار بحفره , وشهد يَا بَنِي المشاهد قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا. توفي سنة 35 هـ , وقيل: 36 هـ.: الاستيعاب.

(2) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه , كتاب المكاتب , باب وجوب الكتاب والمكاتب , رقم (15583) و (15585) , (8/ 374) , وابن أبي شيبة في , كتاب البيوع والأقضية , باب من كره أن يكاتب عبده إن لم يكن , رقم (22205) , (4/ 469) عن ابن عمر وسلمان الله عنهم - , وابن جرير في جامع البيان (17/ 278) , والبيهقي في السنن الكبرى ,

كتاب المكاتب , باب ما جاء في تفسير قوله - عز وجل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} , رقم(21394) , (10/ 318) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

(3) عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيّ هو: عَبِيدة بن عمرو السَّلْمَانِيّ المرادي , الكوفي

, الفقيه , تابعي أسلم , ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - , وهاجر

إلى المدينة في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - , قال: كان يوازي شريحًا في القضاء. توفي سنة 72 هـ. ينظر , وتذكرة الحفاظ , لأبي عبد الله شمس الدين محمد الذهبي , دار

الكتب العلمية - بيروت، , (1/ 50) .

(4) أخرجه بمعناه ابن أبي حاتم في تفسيره , وعزاه السُّيوطِيّ بمعناه في الدر المنثور (6/ 190) إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت