مثال آخر: ما ذكره عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . قال ابن الفرس:"أراد الله تعالى بالتطفيف في الكيل والوزن. والتطفيف النقصان , وقيل: تجاوز الحدِّ في وفاء أو نقصان , وهو أحسن" [2] . رجَّح ابن الفرس في المثال السابق القول الثاني ولم , بينما علل ابن جُزَي اختياره لهذا القول بقوله:"وقيل: هو تجاوز الحدِّ في زيادة أو نقصان واختاره ابن الفرس , وهو الأظهر؛ لأن المراد به هنا بخس حقوق الناس في المكيال والميزان بأن يزيد الإنسان على حقه أو ينقص من , وسبب نزول السورة أنه كان بالمدينة رجل يقال له أبو جهينة [3] "$%& ينظر: التسهيل لعلوم التنزيل(4/ 183) .). وهذا الأسلوب قليل عند ابن الفرس إذ غالبًا ما يعزز ترجيحه ويقويه بذكر ... الأدلة.
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 613) .
(3) لم أقف على إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص $%& ينظر: أسباب نزول.