يحرص ابن الفرس كثيرًا على دعم ترجيحاته بالأدلة سواء من القرآن الكريم أو السنة النبوية أو أقوال السلف أو الإجماع أو اللغة , وقد
يكتفي بالتعليل لذلك القول , وربما جمع بين الدليل والعلة ليثبت قوة ما ذهب إليه , وقد تحدثت ينظر: ص 142 من البحث. &%$. 6 - قيام ترجيحاته على التوفيق بين الأقوال والجمع بين الأدلة ما أمكن: يحاول ابن الفرس في كثير من الأحيان الجمع بين
الأقوال الواردة في تفسير الآية , وقد سبق أن تعرضت لذلك بالتفصيل [1] , كما أنه لا يلجأ إلى النسخ، أو الترجيح بين النصوص إلا إذا تعذر
الجمع , وقد بيَّنت أن ذلك من منهجه عند حديثي عن ترجيحه بدلالة الناسخ والمنسوخ
[2] الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ يسبق أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ذلك يُوصَلَ ذكره عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] حيث أتى ابن الفرس بتوجيه جديد لقراءة الجر في { (( (( (( (( (( (( (} , فبعد أن ساق أقوال العلماء في توجيه قراءة الجر قال:"وعندي في قراءة الخفض وجه آخر لم أر أحدًا من أهل العلم تكلم ... عليه [4] وهو أن , أو نحو ذلك من الكلام مما يكون منصوبًا معطوفًا على أيديكم ,"
(1) ينظر: ص 156 من البحث.
ص 251 من البحث.
(3) سورة
المائدة، الآية: 6.
(4) لم أقف على من قال بهذا التوجيه فيما اطلعت عليه سوى ابن الفرس.