فقد استعرض المؤلف سور القرآن مرتبةً حسب ترتيب المصحف , وقد التزم بذكر
أسماء السور , وتسميتها بما اشتهرت به في غالب الأمر , ثم يَعْقُبُهَا بعدد آيات الأحكام التي سيتحدث عنها في هذه السورة , فإذا أخذ في الكلام عن وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا المسائلِ التي سيُجْرِي بحثها في تلك الآية , فيقول: سورة الفاتحة فيها خمس آيات , الآية الأولى: قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] فيها مسألتان ..." [2] . سورة البقرة ... والذي حضر الآن من أحكامها في , الآية الأولى , قوله تعالى: سورة البقرة , الآية: 3. &%$ فيها مسألتان ..." [3] ."والآية عنده حسب توزيعه لا تعني الطائفة من القرآن ذات المبدإ والمقطعِ المندرجة في سورة بل تعني بعضًا من آية أو آيتين فأكثر ذات موضوع واحد فقد يذكر آيتين أو ثلاث ضمن آية واحدة. وقد يعكس فيذكر جزأين من آية واحدة ويجعلها آيتين، فمثلًا سورة الأحزاب قال: فيها أربع وعشرون آية [4] والآية الثامنة ضمنها آيتين [5] والآية الحادية"
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (1/ 13) .
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (1/ 22) .
(4) ينظر: المرجع السابق (3/ 433 ) ) ، وفي الحقيقة أنه ذكر ستًا و عشرين آية، فعند حديثه عن الآية الخامسة ضمنها آيتين $%& ينظر: المرجع السابق (3/ 445) .
(5) ينظر: المرجع السابق (3/ 459) .