كثيرًا ما يعول القاضي أبو بكر على هذا النوع من البيان الذي هو أعلى مراتب التفسير , فإذا وقع الخلاف في المراد بآية
ما ,
فإنه
يؤيد القول الذي تشهد له آيات أخرى
المثال الأول: ما جاء
عند تفسيره لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (, الآية: 34.:
"اتفقت الأمة على أنَّ"
السجودَ لآدم لم يكن سجودَ عبادةٍ
وإنما ... كان: إما سلام الأعاجم بالتَّكَفِّي والانحناء والتعظيم , وإما وَضْعَهُ ...
قِبْلَةً كالسجود للكعبة وبيت المقدس ,
وهو الأقوى؛ لقوله في الآية الأخرى: { (( (( (( (( (( (( (( } (, الآية: 29. &%$ ولم يكن على معنى التعظيم؛ وإنما صدر على , واتخاذه قِبْلَةً , وقد نسخ الله تعالى جميع ذلك في هذه الملَّة" [1] ."
المثال الثاني: رَدَّ ابن في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%& سورة التغابن , الآية: 16 على إنفاق الرجل على نفسه , فقال:"وإنما أَوْقَع قائلُ ذلك فيه , قوله: { (( (( (( (( (( } وخَفِي عليه"
أن نفقةَ الفرضِ والنَّفلِ على الصَّدقة هي نفقة الرجل
(1) ينظر: القرآن لابن العربي (1/ 30) .