3.تباين وتعدد الطرق والأساليب التي سلكها ابن الفرس في التعبير عن ترجيحاته. 4. استناده في ترجيحاته على القواعد
المعتبرة في الترجيح المقررة , ولم يخالفهم. 5. ترجيحه بدلالة ظاهر لفظ الآيات هو الغالب على منهجه , يلي ذلك ترجيحه بالعموم , بينما يَقِلُّ استدلاله بالقراءات دون غيرها عند ترجيحه لأحد الأقوال أو تضْعِيفه لأخرى. 6. قوة الترابط بين منهج ابن الفرس ومنهج شيخه ابن العربي في
الترجيح. وبعد ذلك تم تذييل البحث بفهارس تخدم هذا البحث. In the name of God the Merciful Praise be to Allah