-صلى الله عليه وسلم - في شأن أهل بيت من الأنصار من بني ظفر فيهم حاجة، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاءه طعام من خيبر أعطاهم منه وأجزل.
من هذا الصحابي؟
وماذا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - لما ساعد ذلك البيت من الأنصار؟
وبماذا ردَّ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
ج: الصحابي هو أسيد بن حضير - رضي الله عنه -.
والكلام الذي قاله للرسول - صلى الله عليه وسلم: «متشكر، جزاك الله أي نبي الله عنا أفضل الجزاء. أو قال: خيرًا.
وقد ردَّ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «وأنتم يا معشر الأنصار، فجزاكم الله أطيب الجزاء .. فإنكم ما علمتُ أعفة صُبْر، وسترون بعدي أثره في الأمر والقسم، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» .
ج: ابن أم مكتوم - رضي الله عنه -.
س: من القائل: «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا» ؟ ومَنِ السيد في قوله: «وأعتق سيدنا» ؟