فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 133

كرهت أن أكسر عليك حربك، وما سلطان الدنيا نريد، ولا للدنيا نعمل، وما ترى ستصير إلى زوالٍ وانقطاع، وإنما نحن أخوان، وما يضر الرجل أن يليه أخوه في دينه ودنياه».

س: من الصحابي الذي آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة الأنصاري؟

ج: حمزة بن عبد المطلب.

س: يذكر التاريخ موقفًا حدث لعمرو بن العاص لما نزل بجيشه الإسكندرية مع عظيم من عظمائهم، وقد دار بينهما عدة مواقف، نذكر بعضها هنا، والمطلوب بيان الدروس المستفادة منها:

1 -قال عمرو: «حتى خرج إليه - أي إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - قوم من غيرنا فقالوا: نحن نصدقك ونؤمن بك» .

2 -قال عمرو: «وخرجنا إليه فقابلناه، فقتلنا وظهر علينا وغلبنا، وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم حتى ظهر عليهم» .

3 -قال عظيم الإسكندرية: «قد جاءتنا بمثل الذي جاء به رسولكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت