كرهت أن أكسر عليك حربك، وما سلطان الدنيا نريد، ولا للدنيا نعمل، وما ترى ستصير إلى زوالٍ وانقطاع، وإنما نحن أخوان، وما يضر الرجل أن يليه أخوه في دينه ودنياه».
ج: حمزة بن عبد المطلب.
س: يذكر التاريخ موقفًا حدث لعمرو بن العاص لما نزل بجيشه الإسكندرية مع عظيم من عظمائهم، وقد دار بينهما عدة مواقف، نذكر بعضها هنا، والمطلوب بيان الدروس المستفادة منها:
1 -قال عمرو: «حتى خرج إليه - أي إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - قوم من غيرنا فقالوا: نحن نصدقك ونؤمن بك» .
2 -قال عمرو: «وخرجنا إليه فقابلناه، فقتلنا وظهر علينا وغلبنا، وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم حتى ظهر عليهم» .
3 -قال عظيم الإسكندرية: «قد جاءتنا بمثل الذي جاء به رسولكم» .