ج: 1 - الذي بشر هلالًا هو سعيد بن زيد أحد العشرة - رضي الله عنه -.
2 -بين سعيد كيفية تبشيره هلالًا بقوله: وخرجتُ إلى بني واقف فبشرته، فسجد.
3 -اتضح من الفقرة السابقة أن الذي فعله هلال لما بشره سعيد أنه سجد شكرًا لله تعالى.
4 -موقف سعيد لما رأى سجود هلال أنه قال: فما ظننته يرفع رأسه حتى تخرج نفسه. وقد علَّق ابن حجر على ذلك بقوله: «يعني لما كان فيه من الجهد فقد قيل: إنه امتنع من الطعام حتى كان يواصل الأيام صائمًا، ولا يفتر من البكاء - رضي الله عنه - وأرضاه» .
س: أكمل الفراغ في الجمل التالية:
روى البيهقي ومالك في الموطأ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسَل رجلًا يتفقد أحد أصحابه في معركة أحد، وينظر أهو في الأحياء أم في الأموات، فلما وصل إليه أبلغه بكلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال هذا الصحابي المضرج بدمائه في المعركة: أنا في الأموات، فأبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عني السلام ، وأبلغ قومك عني السلام، وقل