بالأرض أكمل الأثر ثم بين اسم هذا الصحابي، واسم الرجل الذي وجده يصلي بالأرض.
ج: قال ما هذا؟! يخالف! خالف الله به.
واسم هذا الصحابي القائد شرحبيل بن حسنة - رضي الله عنه -.
واسم الرجل الذي كان يصلي بالأرض الأشتر، وقد ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق أن هذا الأشتر كان ممن سعى في الفتنة وألّب على عثمان - رضي الله عنه - وشهد حصره.
السؤال: ماذا فعلوا؟ وماذا فعل الصحابي مع ذكر اسمه؟ وماذا كان ردّ الدهقان الذي أرسلوه لما انكشف الأمر؟ ثم بماذا ردّ ذلك الصحابي لما سأله عمر عن سبب فعله؟
ج: لما خافوا أن يرده عليهم وهو المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال دهقانهم: إن فعلتم ما آمركم به لم يرده عمر عليكم. قالوا: مرنا بأمرك. قال: تجمعون مائة ألف درهم وأقول لعمر: إن المغيرة اختان هذا ودفعه إليَّ.