ج: يؤذونني في العباس، مَنْ آذى العباس فقد آذاني».
ج: نعم، رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيحٌ.
س: صحابي أنصاري خزرجي اشتهر بكنيته، كان الناس يتسابقون إلى مجلسه الذي يقرئ فيه القرآن، عُد الحاضرون ذات صباح فجاءوا ألفًا وستمائة ونيفًا، من هو؟
ج: أبو الدرداء - رضي الله عنه -.
س: صحابي جليل ركب البحر، فتاهت به سفينته، فسقط إلى جزيرة، فخرج إليها يلتمس الماء، فكان ممن رآه فيها الدجال وهو موثق، يقول - أي الدجال: يوشك أن يؤذن لي في الخروج، فإذا خرجتُ وطأت جزائر العرب كلها غير مكة وطيبة ...
من هو هذا الصحابي؟
ج: هو تميم بن أوس، أبو رقية الداري اللخمي الفلسطيني.