ج: 1 - أم عمارة نسيبة بنت كعب رضي الله عنها.
2 -وقد ردت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولها: إني صائمة.
3 -موقفه كان الإعجاب والإكبار لهذا العمل حيث قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الصائم إذا أُكل عنده صلّت عليه الملائكة حتى يفرغوا» .
س: تقول إحدى الصحابيات: «دعتني فلانة - وسمتها - فقالت: «قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك» . من هاتان الصحابيتان؟ وبم أجابت المتحدثة عن قول الأخرى: قد كان يكون بيننا؟ وبمَ كان ردّ الأخرى على هذه الإجابة؟
ج: 1 - القائلة: دعتني فلانة وسمتها عائشة رضي الله عنها.
والقائلة: قد كان يكون بيننا ... إلخ هي أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان وزج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2 -أجابتها عائشة بقولها: غفر الله لكِ ذلك كلَّه وحللك من ذلك.