فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 133

هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء .. من المَلِك الذي نصحته؟

ج: بريرة مولاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما.

والمَلِك: عبد الملك بن مروان من خلفاء بني أمية.

س: خولة بنت ثعلبة زوج أوس بن الصامت ممن نصح عمر بن الخطاب في أن يتقي الله تعالى في رعيته اذكر نص نصحها، وبم ردّ عمر على الجارود الذي انتهرها بعد نصيحتها؟

ج: قالت: رضي الله عنها: «هيهًا يا عمر، عهدتك وأنت تُسمى عميرًا في سوق عكاظ، ترع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سُمّيت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سُمّيت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أن من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت» .

وقد ردَّ عمر على الجارود بقوله: «دعها، أما تعرفها، هذه خولة بنت ثعلبة، امرأة أوس بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر أحق والله أن يسمع لها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت