2 -والراكب: ابنها عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - لما قتله هذا الحاكم ثم صلبه.
3 -وهذا الحاكم هو الحجاج بن يوسف الثقفي.
4 -وقد أجابته أسماء بقولها: «والله ما كان منافقًا، كان صوَّامًا قوَّامًا برَّا» . وفي رواية أخرى أن الحجاج قال لها: إن ابنك ألحد في هذا البيت، وإن الله أذاقه من عذاب أليم. فقالت: «كذبت! كان برًّا بوالدته، صوَّامًا، قوَّامًا، ولكن قد أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سيخرج من ثقيف كذابان: الآخِر منهما شرٌّ من الأول وهو مُبير» .
وقد جاء في مسند إسحاق بن راهويه أنها قالت: «أما الكذاب فقد رأيناه، وأما المُبير فأنت هو يا حجَّاج» قيل: الكذّاب هو المختار بن أبي عبيد.
وما الذي حدث لما ردّت على زوجها بما ردت به؟
ج: 1 - هي أم سليم زوج أبي طلحة رضي الله عنهما.
2 -قال لها: فلله الحمد. فأتته بعشائه فأصاب منه، ثم قامت فتطيبت، وتعرضت له، فأصاب منها فلما علمت