فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 133

حمدت الله حين هدى فؤادي ... من الإشراك للدين الحنيف

ج: حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه -.

س: صحابي جليل كان له قبل إسلامه مع مسيلمة الكذاب موقف، وهو أن مسيلمة قال له: ماذا أُنزل على صاحبكم بمكة في هذا الحين؟ مَنْ هذا الصحابي؟ وبماذا أجاب مسيلمة؟ ثم ماذا قال مسيلمة تعقيبًا؟ وبماذا ردّ عليه ذلك الصحابي؟

ج: الصحابي هو عمرو بن العاص.

وأجاب مسيلمة بقوله: لقد أُنزل عليه سورة وجيزة بليغة، فقال: وما هي؟ فقال: {وَالْعَصْرِ. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} وقد عقب مسيلمة على ذلك بقوله بعد أن فكر ساعة ورفع رأسه: ولقد أنزل عليَّ مثلها، فقال عمرو: وما هي؟ قال: يا وبر يا وبر، إنما أنت أذنان وصدر، وسائرك حفر نقز. ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرو: والله إنك لتعلم إني لأعلم أنك تكذب.

س: صحابي أنصاري من السابقين الأولين، راجعه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمر المنافق عبد الله بن أبي سلول لما أساء الأدب معه مرة، حيث قال: لا تؤذنا في مجالسنا وارجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت