ج: القائل عمر - رضي الله عنه - وقوله: «أعتق سيدنا» يعني بلالًا - رضي الله عنه -.
ج: نعم، رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب بلال.
س: صحابي جليل بعثه سعد بن أبي وقاص إلى كسكر - بلد بالعراق - فصالح أهلها، من هذا الصحابي؟
وهل اطمئن في ذلك البلد؟ ولماذا؟ وماذا قال لعمر بن الخطاب في شأنه؟ وبماذا أجابه عمر؟
ج: هذا الصحابي هو أسد نهاوند النعمان بن مقرِّن المزني - رضي الله عنه -.
لم يطمئن في ذلك البلد حيث ورد عنه أنه قال: إن مثلي ومثل كسكر كمثل رجل شاب عند مومسة، تلون له وتعطر. فالسبب إذًا هو أنه لم يجد في كسكر بغية من الجهاد ومنازلة أعداء الله تعالى.
وقد قال لعمر: - رضي الله عنه - فيما كتبه له: «وإني أنشدك بالله لما عزلتني من كسكر، وبعثتني في جيش من جيوش المسلمين.