فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 133

س: من هي الصحابية التي كانت تُصرع فطلب إخوتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو لها؟ وبم أجابهم؟ وبم ردت عليهم؟

ج: 1 - هي أم زفر الحبشية.

2 -أجابهم - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «إن شئتم دعوت الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي ولا حساب عليها في الآخرة» ، فخيرها إخوتها ..

3 -ردت عليهم بقولها: دعوني كما أنا. فتركوها.

س: صحابية كبيرة كان يصيبها الصراع، فتضع يدها على رأسها، وتقول: بذنبي، وما يغفر الله أكثر، من هي؟ وعلام يدل فعلها؟

ج: 1 - أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها.

2 -يدل فعلها على أمرين: تواضعها مع ربها، لقولها (بذنبي) ، والأمر الثاني صبرها وعدم قنوطها لقولها: وما يغفر الله أكثر.

س: ثبت في الحديث أن جبريل - عليه السلام - أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «هذه أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت