فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 133

الله خيرًا منها»، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ما أبدلني الله خيرًا منها وقد آمنت .... إلخ» .

س: مَنْ هي الصحابية التي بدأ - صلى الله عليه وسلم - عند التخيير بها؟ وماذا قالت لما طلب منها أن تشاور في ذلك والديها؟ وماذا كان حاله عليه الصلاة والسلام تجاه قولها؟

ج: هي عائشة رضي الله عنها، وقد قالت: إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي تفسير الطبري: رُئي الفرح في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

س: ما الذي نستفيده من قول عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك: «ثم تحولت فاضطجعتُ على فراش وأنا حينئذٍ أعلم أني بريئة وأن الله تعالى مبرئي ببراءتي» .

ج: الثقة بالله تعالى وقوة العقيدة وصدق الإيمان.

س: صحابية جليلة كانت رومية فأسلمت، فذهب بصرها فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى.

من هي؟ وبم دَدّت على قول المشركين؟ وماذا كانت النتيجة؟

ج: 1 - هي زنيرة التي كان يعذبها أبو جهل.

2 -قالت: كفرتُ باللات والعزى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت