الله خيرًا منها»، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ما أبدلني الله خيرًا منها وقد آمنت .... إلخ» .
ج: هي عائشة رضي الله عنها، وقد قالت: إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي تفسير الطبري: رُئي الفرح في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
س: ما الذي نستفيده من قول عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك: «ثم تحولت فاضطجعتُ على فراش وأنا حينئذٍ أعلم أني بريئة وأن الله تعالى مبرئي ببراءتي» .
ج: الثقة بالله تعالى وقوة العقيدة وصدق الإيمان.
س: صحابية جليلة كانت رومية فأسلمت، فذهب بصرها فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى.
من هي؟ وبم دَدّت على قول المشركين؟ وماذا كانت النتيجة؟
ج: 1 - هي زنيرة التي كان يعذبها أبو جهل.
2 -قالت: كفرتُ باللات والعزى.