ج: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما.
س: جاء في تاريخ دمشق أن رجلًا أغلظ الكلام لأحد الصحابة الكبار، فقال له أهله: لو سطوت عليه لكان له نكالًا، فقال: إني لأستحيي أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي.
من هذا الصحابي؟
ج: معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -.
س: من الصحابي الذي قبَّل عدد من الصحابة يده؟ ولماذا فعلوا ذلك؟
ج: سلمة بن الأكوع، وسبب ذلك تقديرهم لليد التي بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقول الرواية: «فقال - أي سلمة - بايعت بيدي هذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الراوي: فأخذنا يده فقبلناها»