الزهري عن أبي أمامة بن سهل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زرارة.
وما الدليل على ذلك؟
ج: أسيد بن حضير - رضي الله عنه -.
ودليل ذلك ما ثبت في صحيح مسلم، وملخصه أنه ذكر للرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يصلي بالليل فأخذت فرسه تجول عدة مرات فوقه مثل الظلة فيها أمثال السُرج فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس، ما تستتر منهم» .
س: من القائل وما المناسبة:
يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا
إني حشوت النار في فؤادكا
إن تفعلي فعلهما هُديت
ج: الطفيل بن عمرو الدوسي، والمناسبة هدمه - رضي الله عنه - لذي الكفين صنم عمرو بن حممة ثم إحراقه له.
س: صحابي جليل جرح في موقعة اليمامة وقطعت يده، جلس مرة مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فلما جاء الطعام